نيكة جميلة و ساخنة في المصعد مع الفتاة الريفية

لن انسى كيف كانت نيكة جميلة و ساخنة جدا مع تلك الفتاة الريفية التي كانت ضيفة عند جيراننا و كانت ذات نهدين كبيرين و طيز ساحر اكبر من طيز البنات في سنها و كانت ساذجة جدا و سكسية الى درجة لا توصف . و كان شعرها احمر فاتح جميل و بشرتها بيضاء جدا و لم تكن تفهم لهجتي لانها تسكن في الريف في منطقة جبلية يتحدثون لهجة بعيدة عن لهجتنا العربية و المهم في الامر اني كنت اريد ان انيكها و كثيرا ما حلبت زبي على طيزها و صدرها حين اراها و لكن جاءتني الفرصة الى حد عندي في ذلك اليوم حيث كنت اهم بالصعود في العمارة و انا اسكن في الطابق العلوى العاشر و هي في التاسع و كانت تحمل كيس ثقيل و حين اقتربت منها عرضت عليها المساعدة لانه ثقيل عليها ففرحت و ناولتني اياه و كانت تعرف اني جار العائلة التي نزلت ضيفة عندها لقراءة القصة كامله اضغط هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة منيره وجوزها الخول

الابن الاكبر والام المتناكة

شاف اختة بتنتاك من طيزها فعرص عليها الجزء الاول