اشبعني جاري الشهم من الجنس وكرهت زوجي الديوث


الزمان هو الشتاء الماضي في شهر نوفمبر والمكان هو بيتي والبطل هو جاري الشهم وقد أشبعني من الجنس وكرهت زوجي الديوث وأنا البطلة. وما سأقصه عليكم ليس من فانتزيا الدماغ أو أوهام مراهقة بل حق تسرده ثلاثينية كبتها زوجها القاسي فثارت ضد سلطته. كانت الأمطار تهطل والضباب متكاثف والرطوبة نغزو جدران البيوت حولي وفوق كل ذلك المصابيح قد انطفأت. حالة الخارج ليس بأفضل من حالة الداخل وكأن الطبيعة تعزيني في نفسي. خرجت من مطبخي وأضات شمعة لأراه هناك في شرفة بيته يدخن سيجارته بين غصبعيه السبابة والوسطى وينفخ بدخانها في الهواء فتتلوى مثل الثعبان. ذلك هو جاري الثلاثيني وهو بطل قصتي من أبهجني. على النقيض منه زوجي الداعر الديوث الحقير المشوه الخلقة! مالذي فعله والدي بي؟! ماذا جنيت لأكون من قسمة ذلك المعتوه 
لقراءة القصة بالكامل اضغط الرابط التالى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة منيره وجوزها الخول

الابن الاكبر والام المتناكة

شاف اختة بتنتاك من طيزها فعرص عليها الجزء الاول